ابن كمال باشا

183

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

الزكية ويروي من الماء العذب بعد عطشه وقيل إن المنفعة من التقام الفتى لسان الفتاة شدة عصب ذي الباه وكثرة وزيادة في شبق الجارية وغلمتها وانتشارها وقال آخر ان المنفعة التقام الفتى لسان الفتاة وشدة مصه إياه وعضه عليه ان يصيب لسان الفتى نداوة وحرارة فتنحدر تلك النداوة والحرارة من لسانه إلى ايره وتنتفع المرأة بهذا الصنع كانتفاع الرجل والنساء وعشقه لهن فإنه يدعوه إلى افراط الشهوة وشدة الشبق وغلبة الحرص إلى أن لا يرضى بالتقبيل دون ان يدخل لسانها في فمه يمص تمعها ولا يرضى حتى شم رائحة حرها ويدخل لسانه فيه . وقال شيخ من أبناء الدعوة للمنصور بن زيادة هل داخلت لسانك في حر قط فقال اي واللّه لقد فعلت قال فما طعمه قال وجدته يضرب إلى الملوحه قال صدقت فما شبهه رائحته قال لم أتعرض إلى ذلك منهن قال رائحته كرائحه البهار . وقال إبراهيم بن بشار سمعت شعيبا الدلال يقول كان جبريل ابن رمضان يأمرني بادخال لساني فيه وكنت اتعذر ذلك فلما كان في ؟ ؟ ؟ بعض الأيام فعلته فعلمت انه كان اعلم مني واعرف . وقال ابن شاهين لرجل بلغني عنك انك ربما أدخلت لسانك في الحر فلست أسألك عن طعمه وانما أسألك عن رائحته وقد زعم بعض الناس انه أشبه بريح البهار فقال اعلم أن الحر مثل العم وربما كانت رائحته من شراب طيب أو من قبل ان صاحبه قد اكل بعض الفواكه فان المرأة ربما استفشرت بأشياء من العطر الطيب الرائحة فتوافق الرجال تلك الحلل وذكر عن بعض النخاسين انهم ربما قبلوا الجارية في استها فذكرت ذلك لإبراهيم بن إسحاق الموصلي كالنكر لذلك